اعلام العار
هو ببساطه بصير اصابه العمى
اعلامنا لو نتخيله نجده كانسان كان بصيرا واصابه العمى فجاه
البصير عندما يصاب بالعمى يظل فى تخبط وعدم استقرار نفسى وعصبى لفتره قد تطول
وتبوء كل محاولاته بالفشل فى بدايات تحسسه طريقه اللذى يود ان يسلكه
هذا ما نعانيه الان
اعلام فقد بصره اصابه العمى
لم بعد يدرى اين الطريق لانه ببساطه تعود على جنى الارباح ولم يتعود على العطاء
فهو يجنى فقط لذالك يختار دائما الطريق الاسهل
اللذى يجنى المال
ويفشل فى اختيار الطريق الاصعب للتعلم من اخطائه كى يرى الحق والمنطق
بل
ولا يريد ان يكون كفيفا ذو عطاء لوطنه
فلا اظن الكفيف خائن هو كفيف لان الله اختار له هذا الابتلاء
فاعطاه البصيره
واعطاه الرؤيه اللتى يرى بها حتى ابعد من المبصرين
احبتى
اعلامنا على عينه غشاوه وتعمد ان يختار العمى على البصيره
هو الان يتحسس طريقه
سيتخبط
ويخطئ حتى ياتى اليوم اللذى يستفيق على شعب يقاطعه
تلك الصدمه
ستجعله يرى الحق حقا مره اخرى
اتركوه
ولتكن بدايه الصدمه قريبه
بان نتحد جميعا ويكون لنا صوتا عاليا يصل الى من يهمه الامر
فيتخذ من القرارات اللتى تجعله
يسير فى الطريق المستقيم
طريق الامانه وحسن اختيار ما يفيد الوطن والامه
نحن من نختار ونحن من يعترض
ونحن من نقول
استمر
شكرا لكم جميعا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق